العلامة الأميني
469
النبي الأعظم من كتاب الغدير
زهاء ستمئة ألف حديث « 1 » . وفي صحيح مسلم أربعة آلاف حديث أصول دون المكرّرات صنّفه من ثلاثمئة ألف « 2 » . مشكلة الثقة والثقات : هذا شأن من لا يوثق به وبحديثه عند القوم ، وأمّا من يوصف بالثقة فهناك مشكلة عويصة لا تنحلّ ، وتجعل القارئ في بهيتة ؛ فلا يعرف أيّ مثقّف قطّ ما الثقة وما معناها ، وأيّ ملكة هي ، وما يراد منها ، وبماذا تتأتّي ، وأيّ خلّة تضادّها وتناقضها ؛ فهلمّ معي نقرأ تاريخ جمع نصّ على ثقتهم ؛ نظراء : 1 - زياد بن أبيه ؛ صاحب الطامّات والجرائم الموبقة . قال خليفة بن خيّاط : كان يعدّ من الزهّاد . وقال أحمد بن صالح : لم يكن يتّهم بالكذب « 3 » . 2 - عمر بن سعد بن أبي وقّاص ؛ قاتل الإمام السبط الشهيد . قال العجلي : ثقة « 4 » . 3 - عمران بن حطّان ؛ رأس الخوارج ، صاحب الشعر المعروف في ابن ملجم المرادي : يا ضربة من تقيّ ما أراد بها * إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إنّي لأذكره حينا فأحسبه * أو في البريّة عند اللّه ميزانا « 5 » وثّقه العجلي « 6 » ، وجعله البخاري من رجال صحيحه ، وأخرج عنه .
--> ( 1 ) - تاريخ بغداد 2 : 8 [ رقم 424 ] ؛ إرشاد الساري 1 : 28 [ 1 / 50 ] ؛ صفة الصفوة 4 : 143 [ 4 / 169 ، رقم 712 ] . ( 2 ) - المنتظم لابن الجوزي 5 : 32 [ 12 / 171 ، رقم 1667 ] ؛ طبقات الحفّاظ للذهبي 2 : 151 و 157 [ 2 / 589 ، رقم 613 ] ؛ شرح صحيح مسلم للنووي 1 : 32 [ 1 / 21 ] . ( 3 ) - تاريخ مدينة دمشق 5 : 406 - 414 [ 19 / 162 ، رقم 2309 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 9 / 81 ] . ( 4 ) - خلاصة الخزرجي : 140 [ 2 / 270 ، رقم 5165 ] . ( 5 ) - [ راجع تلخيص الغدير / 57 ] . ( 6 ) - تاريخ الثقات [ 373 ، رقم 1300 ] .